المشاركات

لا ... نحن لا نرث خطيئة أحد

منذ فترة دخلت في مناقشة فيسبوكية مع بعض الأخوة حول موضوع وراثة الخطيئة الجدية و طلبت من محاوري أن يوافيني بالنصوص الكتابية التي تؤيد رأيه في موضوع أننا ورثنا الخطيئة من آدم و قد وعدته بتقديم الرد عليه على المدونة هنا.   و هذه هي النصوص و تعليقه الهامشي عليها : { (ا) [ يغفر الذنب... لكنه لا يبرئ ، بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء ] عد14: 18. (ب) [ الله يخزن إثمه لبنيه ] أى21: 19 . (ج) [ غافر الإثم ..لكنه لا يبرئ إبراءً ، مفتقد إثم الآباء فى الأبناء ] خر 14: 6و7. (د) [ نسل الأشرار ينقطع ] مز37: 28 . (ه) [ أعاقبه ونسله] أر 36: 31 . (و) [ هأنذا بالإثم صورت ، وبالخطية حبلت بى أمى ] مز51: 5 ، *   أيوب 14 : 4 مَنْ يُخْرِجُ الطَّاهِرَ مِنَ النَّجِسِ ؟ لاَ أَحَدٌ أيوب 25 : 4 – 6 فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ . هُوَذَا نَفْسُ الْقَمَرِ لاَ يُضِيءُ وَالْكَوَاكِبُ غَيْرُ نَقِيَّةٍ فِي عَيْنَيْهِ.. فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّةُ وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ . مز 51 : 5. هَئَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخ...

مقدمات مبسطة في علم اللاهوت 8 - في صليب المسيح و قيامته صار لنا قبول

صورة
تتميز المسيحية عن أي دين آخر يؤمن بالحياة الأبدية أو بحالة ما من الاتحاد مع الإله  في نقطة هامة جدًا  وهي أن الإنسان خارج المسيحية يعتبر جهاده ضد نفسه و صنع أعمال الخير هما الوسيلة لكي يقبله الإله في الحياة المستقبلية فيسعى و يعمل و يسعى و يعمل و يسعى و يعمل في سبيل استرضاء ذاك الإله لكن المسيحية أعلنت و منذ الوهلة الأولى أن الإنسان المسيحي هو مقبول من الله الآب لأجل صليب و قيامة ابنه الوحيد يسوع المسيح دون بذل أي مجهود للقبول. هنا أصبح السعي و العمل ليس شرطًا لقبول الله للإنسان بل هو بمثابة إطلاق طاقات الإنسان في إقامة ملكوت الله على الأرض و بث قيامة المسيح في الكون المائت ... و أصبح  لزامًا على الإنسان المتجدد بالقيامة أن يطلق طاقات القيامة بداخله  خلاصة : تذكر أنك في المسيح مقبول لكن تذكر أيضًا أنك إذا دفنت وزنة قبولك و لم تطلق ما فيها من طاقات سيكون مصيرك هو أن تأخذ منك وزنتك و تعطى لآخر ثم تترك أنت لتلاقي مصير العالم المائت 

تأملات في إنجيل أحد التجربة

في مقالي السابق إنجيل التجربة مقدمة تفسيرية حاولت تقديم جانب بسيط من الكنوز المزخرة في أناجيل التجربة، وفي هذا المقال سأقدم تأملات على قراءات أحد التجربة  كتمهيد لاستقبال عيد القيامة المجيد حيث أن قراءة الابركسيس لهذا اليوم تتحدث عن قيامة الأموات. قبل أن نبدأ علينا معرفة أن الصوم المقدس كان ـ تاريخيًا ـ يأتي بعد عيد الظهور الإلهي ( epiphania ) و أن الأحد الاول من الصوم كان هو أحد التجربة قبل إضافة الأسبوع الأول علي فترة الصوم و أنفصال الصوم عن عيد الظهور الإلهي و ضمّه بعد ذلك إلي أسبوع الآلام [1] و بحسب الترتيب التاريخي لنصوص الكتاب المقدس فإن التجربة قد تلت العماد << أما يسوع فرجع من الأردن وهو ممتلئ من الروح القدس وحمله الروح إلى البرية. أربعين يومًا يجربه إبليس . >> و كأن الكنيسة هنا تعلن أن كل إنسان ممسوح (مسيح) لا بد أن يًمحّص بنار التجارب حتي إذا ما تزكّي نال غلبة القيامة بالرب و في الرب.. في هذا اليوم تقرأ الكنيسة فصول الإنجيل   (الإنجيل من مرقس ص 1: 1- 15)، (الإنجيل من لوقا ص 4 : 1 -13)، (الإنجيل من متي 4: 1-11) وهي أناجيل عشية و باكر و ال...